انتقلت النيران، التي كانت اندلعت مساء أمس الخميس في خزان للنفط الخام بميناء نفطي شرق ليبيا بسبب سقوط قذيفة عليه، إلي خزانين نفطيين آخرين اليوم الجمعة.
فيما طالبت مؤسسة النفط الحكومية بإبعاد الصراع القائم عن “رزق الليبيين”.
وقال موظف في قطاع النفط للأناضول، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن ” النيران التهمت ثلاثة خزانات للنفط الخام بميناء السدرة النفطي شرق البلاد وذلك بعد أن انتقلت النار من الخزان الأول الذي أصيب مساء أمس بقذيفة صاروخية إلي باقي الخزانات اليوم الجمعة”.
وفي حين لم يذكر المصدر تفاصيل إضافية أكد أن تلك النيران ربما تنتقل إلي الميناء وتسبب في كارثة بيئية وإنسانية كبيرة.
ومصدر تلك القذائف، بحسب المصدر، “هي المعارك التي تدور منذ فترة في المنطقة القريبة من الهلال النفطي والتي بدأت بعد هجوم قوات فجر ليبيا القادمة من مدينة مصراته علي الحقول النفطية والتي تصدرت لها قوات حرس المنشآت النفطية”.
وطالبت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية “بتحييد قوت الليبيين عن الصراعات والتمسك بالمؤسسات الرسمية ووضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات “، مشيره إلي “التزامها بحيادية القطاع والعمل المؤسساتي”.
وفي بيان لها صدر أمس ، قالت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط إن “مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط اتخذ قرارًا بنأي المؤسسة عن التجاذبات السياسية الحاصلة في البلاد حرصًا على اللُّحمة الوطنية وحفاظاً على استمرار تدفق الإنتاج والصادرات”.