صادق الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” على العقيدة العسكرية الجديدة في روسيا، والتي اعتبرت زيادة القدرات العسكرية لحلف الشمال الأطلسي “الناتو”؛ هو أكبر خطر خارجي عليها.

وتضمنت وثيقة العقيدة الجديدة؛ العوامل الخارجية التي تشكل تهديداً على روسيا، وأهمها: “التوسع في القدرات العسكرية للناتو، وإقامة وتوسعة منظومة الدفاع الصاروخية الاستراتيجية، واستخدام قوة عسكرية في البلدان المجاورة، ووجود سياسة في البلدان المجاورة؛ من شأنها أن تشكل خطراً على مصالح موسكو”.

كما شملت العقيدة الجديدة على عوامل داخلية؛ من شأنها أن تهدد روسيا، منها: “الأنشطة التي تهدف إلى الإطاحة بالنظام الدستوري، وأنشطة لمنظمات إرهابية، أو شخصية تهدف للنيل من وحدة وسيادة روسيا”.

كما أضيف إلى العقيدة العسكرية الجديدة مواد؛ مثل حماية مصالح روسيا في منطقة المحيط المتجمد الشمالي، إضافة إلى زيادة تعاونها مع، دول مجموعة “بريكس” – البرازيل، روسيا، الهند،الصين، وجنوب أفريقيا – ، وأبخازيا، وأوسيتيا الجنوبية.